Iraqi Search
 


بحث متقدم

بحث ضمن التصنيفات

شخصيات [1]

شركات دوائية [5]

شركات تأمين [6]

التنقية ومعالجة المياه [2]

أدوات منزلية وكهربائية [3]

سوق الأوراق المالية [5]

شركات صرافة وحوالات [5]

مطاط، بلاستيك [1]

ورق، كرتون [0]

أجهزة صناعية دقيقة [1]

الزجاج، مواد البناء [1]

طاقة، مواد أولية [0]

مجوهرات [0]

ساعات و نظارات [0]

هيدروليك [0]

غرف تجارية، صناعية [6]

محاسبين قانونيين [0]

شركات التوظيف [1]

نقابات - جمعيات - منظمات [9]

مراكز تجميلية ورياضية [2]

البناء، الأشغال العامة [19]

بنوك ومصارف [17]

الصحة [12]

فنادق [10]

مطاعم [16]

تصميم وديكور [0]

مقاولات [19]

الكيمياء، , والمنظفات [7]

تعدين، شغل المعادن [0]

الكترونيات، كمبيوتر [0]

استيراد، تصدير، وكالات [13]

عقارات [0]

تجارة [24]

دور نشر، مكتبات [1]

منوعــات [0]

معارض [0]

مراكز ثقافية [0]

اكسسوارات متنوعة [0]

العاب، هدايا [0]

أزهار، نباتات، حيوانات [0]

تجهيزات [7]

أغذية [9]

آلات، آليات [1]

أحذية، جلود [0]

الأزياء، الألبسة [0]

مؤسسات تعليمية [15]

تكنولوجيا الإتصالات [10]

سياحة، سفر [6]

الانترنت [4]

طباعة و صناعات ورقية [0]

النسيج، ملحقاته [0]

مفروشات وأثاث [0]

خدمات [3]

سيارات [1]

فنون [0]

قص، حفر ليزر [0]

مراكز تسوق [15]

وسائل اعلامية [7]

شحن، تخليص [5]

الرئيسية \ الأخبار \ اخبار الشركات \

شركات التكنولوجيا الأميركية خذلت ترامب وترفض مساعدته في بناء سجل المسلمين

08 كانون ثاني 2017

شركات التكنولوجيا الأميركية خذلت ترامب وترفض مساعدته في بناء سجل المسلمين

خرجت العديد من الشركات عن صمتها حول هذا الموضوع ورفضت إنشاء سجل خاص بالمستخدمين الأمريكيين المسلمين وذلك في محاولة لتسهيل تعقبهم أو مراقبتهم.

ذكر متحدث رسمي باسم آبل أن الشركة تعتقد بمساواة المعاملة مع كافة مستخدميها بغضّ النظر عن ما يعبدون، كيف يبدون، ما يحبون. وأوضح أنه لم يطلب من الشركة إنشاء مثل هذا السجل، وإن حصل فإنها لن تستجيب.

أيضاً متحدث بإسم قوقل قال أنه لم يطلب من الشركة إنشاء سجل خاص بالمسلمين ولن تفعل ذلك وهي راضية عن موقفها هذا. وشركة أوبر كذلك قالت برد مختصر يحمل كلمة “لا”.

هذه ردود الأفعال من الشركات التقنية الأمريكية الكبرى تأتي بعد أيام من رد تويتر على سؤال للإعلام حول الموضوع والتي كانت الشركة الوحيدة التي قدمت ردها بالنفي أيضاً، مع أنها لم تكن مدعوة لإجتماع ترامب الأخير.

فيس بوك بدورها التزمت الصمت حول الموضوع حتى تسريب إحدى رسائل البريد الإلكتروني الداخلية في الشركة التي توصّي العلاقات العامة بإلتزام الصمت، بعد أن فضح الموقف، صرّحت الشركة بأنه لم يطلب منها، وكذلك لن توافق على مثل هذا المطلب في حال حصل والمساعدة في إنشاء سجل خاص بالمسلمين.

مايكروسوفت كان موقفها مشابهاً أيضاً حيث أبدت معارضتها للتمييز ورفضها لإنشاء سجل بالمسلمين الأمريكيين.

وتوافقت مواقف منصات التدوين الشهيرة مثل Medium و ووردبريس مع مواقف الشركات المذكورة أعلاه. لكن الإستثناء الوحيد كان شركة أوراكل التي لها سجل من التعاملات مع وكالة الأمن القومي الأمريكي. ورفضت أوراكل الرد عن سؤال حول نيتها إنشاء سجل بالمسلمين أو في حال لازالت تعمل مع الوكالة.

نفهم من التصريحات أن السجل يقتصر على المستخدمين الأمريكيين المسلمين فقط، وذلك قد يكون لـ “دواعي أمنية” كما يعتبره الرئيس ترامب دائماً. من المؤكد أن هذا الأمر سهل تقنياً، لاسيما على الكثير من الشركات التي توفر خانة للتصريح عن دين المستخدم مثل فيس بوك، أو بإستخدام حلول ذكاء صنعي مثل متابعة الكلمات التي ينشرها أو الصفحات التي يعجب بها أو كلمات البحث أو الأماكن التي يرتاداها، ليس من الصعب عليهم إنشاء سجل خاص بالمستخدمين الأمريكيين.